غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني خليل مطران
800 أغنية
ابحث
آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّى
آلُ دَاوودَ أَتَتْهُمْ مِنْحَةٌ
آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي
آنِسَاتُ الشَّواطِئْ
آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِ
أبدعت في ديوان شعرك
أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا
ألعرَقُ الذُّوقِيُّ أَشْهَى الطَّلا
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
أمر من يطلب الخلود عسير
أول ما تلهى به البطون
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ
أين الجينه وكيف ضاع صباحاً
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِي
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ
أَبَتِ الصَّبَابَةُ مَوْرِداً
أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة
أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً
أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِ
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي
أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاً
أَبْكَيْتَ أَصْحَابَكَ مِنْ رِقَّةٍ
أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
أَبْكِي شَبَابَكِ والجَمَالا
أَبْكِيكَ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ
أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ
أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
أَتَاجِرَةَ النَّفَائِسِ وَالْغَوَالِي
أَتَتْ بِلاَ وَعْدٍ وَيَا حُسْنَها
أَتَتْ مِصرَ تَسْتَعْطِي بِأَعْيُنِهَا النُّجْلِ
أَتَحْفِزُنَا فِعَالُكَ أَنْ نقُولاَ
أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌ
أَتَرَوْنَ فَوْقَ مَنَاكِبِ الأَدْهَارِ
أَتُرَى جَازِعاً وَأَنْتَ صَبُورُ
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً
أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا
أَخذْتُ الْعَشِيَّةَ مِنْكَ الْجُنَيْةَ
أَخَذَتْكَ أَخْذَ الْعِزِّ رِقَّةُ مَارِي
أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ
أَخْلَصْتُ لِلْمَلِكِ الوَلاءَ فَلاَنَ لِي
أَدَارَ الْعَدْلَ مَا أَنْسَاكِ دَهْري
أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِ
أَدْلَتْ مِنَ الرَّأْسِ فُلاًّ
أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ
أَرِينَا بِأُلْعُوبَةٍ فِي يَدَيْكِ
أَرْزَ الْجَنُوبِ اسْلَمْ عَزيزَ الْجَانِبِ
أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِ
أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِ
أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ
أَسَىً أَنْ تَوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاً
أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَى
أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرى
أَسْمَعْتِنَا مَا شَاقَ أَلْبَابَ
أَشِيرِي إِلَى عَاصِي الهَوَى يَتَطَوَّعِ
أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُ
أَشْعَرْتِنِي بِجَفَاءٍ
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
أَشْكُرُ لِلأْسْتَاذِ مَا جَادَنِي
أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري
أَضَاءَ رَجَاءٌ فِي دُجَى الرَّأْيِ كَاذِبٌ
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي
أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا
أَعَزُّ مِنَ الْهَوَى وُدٌّ صَحِيحٌ
أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍ
أَعْرِفُ يَا سَيِّدَتِي غَادَةً
أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
أَعْلَى مَكَانَتَكَ الإلَهُ وَشَرَّفَا
أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا
أَفَاضِلَ مِصْرٍ دَرَّ فِي المَجْدِ دَرَّكمْ
أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِ
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ
أَقُولُ أَوْلاَدِي وَمَا ذَلِكُمْ
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي
أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ
أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَا
أَقْرِيءِ الْقَوْمَ سَلاَمِي وَاعْتِذارِي
أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ
أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ
أَكْرَمْتَنِي فَوْقَ الْمُنَى
أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ
أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة
أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍ
أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِ
أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ
أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِ
أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَل
أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ
أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي
أَلنَّقْدُ عِلْمٌ تُزَكِّيهِ نَزَاهَتُهُ
أَلنُّورُ وَالنُّوْرُ يَوْمَ عِيدٍ
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي
أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ
أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ
أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ
أَلْتَوْأَمَانِ اللَّذَانِ كَانَا
أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ
أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا
أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِ
أَمَجْدُكَ الضَّخْمُ البَعِيدُ المَدَى
أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي
أَمُشَيِّعٌ أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباً
أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى
أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ
أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ
أَمْرُ الأَمِيرِ لَمَّا أحب دَعَانِي
أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ
أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍ
أَنَا لاَ أَخَافُ وَلاَ أُرَجِّي
أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَ
أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِ
أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن
أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِي
أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا
أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا
أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ
أَيَا مَنْ عِشْتِ عَيْشاً كُنْتِ فِيهِ
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِي
أَيُقِرُّ هِمَّتُكَ البَعِيدَهْ
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ
أَيُّهَا الفَارِسُ الشُّجَاعُ تَرَجَّلْ
أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌ
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ
أَيُّهَا المُعْرِضُ عَنِّي
أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ
أُعَانِي مِنَ الدَّاءِ آلامَهُ
أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ
أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَا
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِي
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ
إذَا رَأَيْتُمْ قَلْباً جَرِيحاً
إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ
إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَا
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا
إقرار غير جاحد
إلى أَيِّ امْتِدَادٍ في البَقَاءِ
إلْيَاسُ يَا ابْنَ سَلِيمٍ أَيُّ مَفْخَرَةٍ
إن تلتمس رجلاً حراً شمائله
إنْ فَازَ نَجْلُكَ بَيْنَ الْرِّفُقَةِ النُّجُبِ
إنْ كَانَ فِي لُبْنَانَ نَالَكَ عَارِضٌ
إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَا
إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌ
إِذَا الرُّتْبَةُ الْعُليَا أَتَتْكَ إِثَابَ
إِذَا السُّحْبُ طَمَّتْ وَادْلَهَمَّتْ فَقَدْ يُرَى
إِذَا بَدَتْ حَسْنَاءُ فِي بُرْقُعٍ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ
إِذَا لُبْنَانُ زَانَ صُدُورَ رَهْطٍ
إِذَا مَا انْفرَطَ العَقْدُ
إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَا
إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ
إِعْزِمْ وَكَدِّ فَإِنْ مَضَيْتَ فَلاَ تَقِفْ
إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي
إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي
إِليَاسُ بَاقَتُكَ الصَّغِيرةُ جَنَّةٌ
إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِ
إِلَى الصَّدِيقِ الأَبَر أُهْدِي
إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ
إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا
إِلْيَاسُ دُمْ وَبَدِيعَةٌ
إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى
إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ
إِنَّ الَّذِينَ الدَّاءُ فِي صُدورِهِم
إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِي
إِنِّي أَبَاهِي سُرَاةَ الشَّرْقِ أَجْمَعَهُمْ
إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْ
إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّي
إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْ
إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَا
إِنْ كُنْتَ يَا صَوْتِي غَيْرَ رَاجِعِ
إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
إِهْنَأْ بخَيْر قَرينَةٍ
إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد
البحر أقرب أن يصير هواء
السَّعْدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ
الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ
القلوب والمقل
النجم في عليائه خافقٌ
النِّيلُ وَالْمَلِكُ المُنِيلُ كِلاَهُمَا
اليَوْمَ خامَرَنِي الْغُرُورُ
اليَوْمَ فارَقَ صَدْرِي
الْكَاتِب النِحرِير من
الْهَيْلَطِيَّة أَكْلَةٌ أَتْقَنْتُهَا
الْياسُ أَثثَ جَدّاً
الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ
انْفَرَطَ العِقْدُ وَيَا حُسْنَهُ
بني أخي هيا بنا نلعب
بوحي الطعام وإذن المدام
بَاخُومُ لِلْرُهْبَانِ مِنْ قِدَمٍ بَنَى
بَحَثْتُ عَنْ طَاقَةٍ أَقَدِّمُهَا
بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ
بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا
بَرَزَتْ فِي غِلاَلَةٍ بِيْضَاءِ
بَرَزَتْ مِنَ الماءِ الذِي ابْتَرَدَتْ بِهِ
بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي
بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَن
بَسَمَ الثَّغْرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِي
بَشَّتْ غِرَاسُكِ عَنْ بَوَاكِيرِ الغَدِ
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍ
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّهَا النَّسْرُ
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِي
بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّها
بَكَيْتُ عَلى شَحَادَةَ يَوْمَ وَلَّى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى
بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ
بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ
بَيْتٌ عَتيقٌ شَيَّدَتْهُ العُلى
بَيْتَ سَمعَانَ دُمْ رَفيعَ البِنَاءِ
بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْ
بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً
بُورِكَ فِي خَلْقِكَ المَلِيحِ
بُورِكْتَ يَا فَارُوقُ مِنْ فَاتِحٍ
بُيوتُ الْعِلْمِ مَهْمَا تَلْتَمِسْنِي
بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ
بِأَيِّ بَوَادِرِ الْفَخْرِ الجَدِيدِ
بِاسْمِ المَلِيكَةِ فِي الأَزَاهِرْ
بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ
بِدِيبَاجَةٍ مِنْ خُيوطِ الغَمَامِ
بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُ
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيد
بِمَدْرَسَةِ التَّجَلِّي وَهْيَ دَارٌ
بِنْتُ نِيقُولا الأَخِ الْمُفَدَّى
بِهذَا اليَوْمِ حُقِّقَ مَا تَمَنَّتْ
تبسمت مصر وقد زرتها
تدَانَى فَحَيَّى عَابِراً وَتَنَاءَى
تعجبني رؤية حوليكم
تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَا
تَجْرِي عَلَى آمَالِكَ الأَقْدَارُ
تَجْلَو الشَّمَائِلَ وَالفَضَائِلَ زِينَةٌ
تَحقَّقَ وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ
تَحِيَّةً يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُ
تَحِيَّةَ الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى
تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُ
تَرَاخَتْ رُوَيْداً سُدُولُ الدَّجَى
تَرَحَّلتْ عَنْ زَمَنِي عَائِداً
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ
تَمَتيْتُ لَوْ كُنْتِ فِي حَالَةٍ
تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَى
تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً
تَمَّ فِيكِ الجَمَالُ حَسّاً وَمَعْنىً
تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً
تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي
تَهْنِئَةٌ خَالِصَةُ
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي
تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِ
تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ
تِلْكَ المَنَارَةُ فِي المَكَانِ الْعَالِي
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ
جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي
جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ
جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِ
جَادَ لُبْنَانُ عَلَى أُوْفَى فَتَىً
جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِ
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىً
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
جَرَى حُكْمُ الحَدِيدِ عَلَى النِّيَاقِ
جَزَى اللهُ قَوْمِي كُلَّ خَيْرٍ فَإِنَّهُمْ
جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ
جَمَالُكِ زَادَ رَوْعَتَهُ
جَمَعَ الصِّحَابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِ
جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِ
جَمَعْتَ إلى البَأْسِ لِينّ الطِّبَاعِ
جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ
جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاً
حسدت خطك الحلي من العسجد
حكوا لنا عن حمارٍ
حَاوَلْت جُهْدَكَ لاَ نَفَا
حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ
حَبِيبٌ وَاسْمُهُ صِفَةٌ لِشَهْمٍ
حَبَّبَ الْفقُرَ إِلَيْنَا
حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداً
حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ
حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى
حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا
حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُ
حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَا
حَرْبٌ وَهَذِي بَعْدَهَا حَرْبُ
حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ
حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْ
حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَا
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّمَّاءِ مَرْفُوعُ
حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا
حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا
حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً
حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّةَ النَّسَبِ
حَيِّ الرِّفَاقَ الأَكْرَمِينَ وَقُلْ لَهُمْ
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا
حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْ
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا
حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ
حُورِيَّةٌ لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي
حُييتِ خَيْر تَحِيَّه
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ
خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا
خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْرا
خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ
خَيْرُ وَقْتٍ لِمُشَاكَاة
خُذْ جَيِّدَ الشِّعْرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي
خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَا
داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي
دخلت الثماني والثلاثين همتي
دفناه مبكياً نضير شبابه
دَاعٍ إلى العَهْدِ الْجَدِيدِ دَعَاكِ
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا
دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي
دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِ
دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِي
دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِي
دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِ
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا
دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ
دَهْرٌ غَشومٌ رَمَى
دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّى
دُخَانُهَا يُؤنِسُنِي رَاقِصاً
دُرْ فِي الْمَجْدِ دُرْ مِصْرَ وَفِيَهَا
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ
دُمُوعَكَ صُنْهَا أُوْ فَغَالِ بِمِثْلهَا
دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِ
ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِ
ذنبها أنها رأت
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا
ذَلكَ الشَّعْبُ الَّذِي آتاهُ نَصْرَا
رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
رَأَيْتُ مِلاَحاً بِلاَدٍ كَثِيرَةٍ
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِ
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ
رَبِّ صنْ فَاروقَنْا الْمفْتَدَى
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ
رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِي
رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَا
رَهْطُ حَلْوَانَ لَمْ يَكَدْ مِنْكَ يحْظَى
رَوَّعَكَ الشِّعْرُ بِأَوْهَامِهِ
رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً
رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ
رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِ
زفَّتْ فَقَالَ الَّذِي يَرَاهَا
زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ
زَارَنِي صُبْحاً وَحَيَّى
زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِ
زَوْجُ سليمٍ إِلَيْهِ آبَت
زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمانُ وَرْدُ
زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَا
زِيدَتْ بِطَلْعَتِكَ السَّنِيَّةِ
سادتي جاز فضلكم آمالي
سما مرامي وشطت
سيمُونُ طَاسو نعمةٌ عَلَوِيَّةٌ
سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُ
سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي
سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً
سَجَدُوا لِكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجْلاَلاَ
سَرَّ الْعَذارَى مُنبِيءٌ
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكْدِيرِ
سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ
سَلِيمَ سَرْكِيسٍ وَآلُ النَّدَى
سَلِيمُ سَرْكِيسٍ وَآلُ الَّذي
سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍ
سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى
سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَفن
سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّا سَمِعَتْ
سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ
سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا
شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا
شوقي نزيلٌ بكل قلبٍ
شَادَ فَأَعْلَى وَبَنَي فَوَطَّدَا
شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ
شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْ
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُ
شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَ
شَعَرَاتٌ ضَحِكْنَ فِي فُوَدِكِ
شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ
شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ
شَهِدْتُ بِأَنَّكَ حَقّ أَحَدْ
شَهِدْتُ مَقَاماً تَصَدَّرَتْهُ
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا
شَيّدَاهُ عَلَى الْمَحَبَّة وَالعِفَّةِ
شَيَّدَهَا إِلياسُ داراً وَمَا
شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ
شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
صَدَقَ المُهَنِّيءُ مَا أَتَاكَ مُهَنِّئاً
صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِ
صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري
صَفَاءُ العَيشِ فِي شَملٍ جَمِيعٍ
صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ
صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ
صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي
صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِ
ضحَّاكةً كالنور في الزهر
ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْ
ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً
ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَا
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طوقتموني بأطواق من المنن
طَغَتْ أُمَّةُ الجَبَلِ الأَسْوَدِ
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ
طُلْ أَيُّهَا الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِ
طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْ
طِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ
ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي
ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّفُ مِنْ
عجَبٌ مَا رَأَيْتُهُ فِي زَمَانِي
علام يقام تمثالي
علمتني الخط فما راعني
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى
عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى
عَادُوا وُقُوفاً حَوْلَ قَبْرِكْ
عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبَابِ
عَاشَ هَذَا الفَتَى مُحِباً شَقِيَّا
عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي
عَبّاسُ يَا أَوْفَى أَخٍ
عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ
عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
عَبْدَ الْعَزِيزِ لَكَ الْخَيرُ
عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ
عَذْرَاءُ لَوْ وُصِفَتْ مَعَاني حُسْنِها
عَرَضٌ تَقَضَّى لمَّ يَمُسِّ الْجوْهَرَا
عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِي
عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِ
عَزِيزٌ غُرُوبُ البِكْرِ فِي بُكْرَةِ العُمْرِ
عَزّ المَعَالِي مَاتَ يُوسُفُ سَابَ
عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِ
عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَى
عَطْفُ المَلِيكِ شِفَاءٌ
عَظَّمَ اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِ
عَفَا الْعَلَمُ الرَّاسِي كَمَا يَقْشَعُ الظِّلُّ
عَلاَمَ أَعْرَضْتِ وَمَا مِنْ سبَبٍ
عَليكِ سَلامٌ مَارِيَانَا وَرَحْمَةٌ
عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى
عَلَيْكِ سَلامُ اللّه يَا مَرْيمَ الطُّهْرِ
عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَى
عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِ
عُرْسٌ بِهِ جَمَعَ النَّقِيُّ مِنَ الهَوَى
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ
عُنْوَانُ فَخْرِ الْفَتَاةِ شَعْرٌ
عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَى
عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَا
عِظمٌ لَمْ تَسَعْهُ دَارُ الفَنَاءِ
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ
غَصَبْتَ مَحَبَّتي وَمَلِكْتَ قَلْبِي
غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ
غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ
فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
في هُجْرَةٍ لاَ أُنْسَ فِيهَا
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي
فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا
فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي
فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ
فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّد
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ
فَرْعَانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى
فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْ
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ
فَوْقَ الكَلاَمِ العَمَلْ
فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَا
فِي الأَسَى مِنْ تَفَتتِ الْكَبِد
فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ
فِي المُخْلِصِينَ سَلاَمٌ
فِي بَيْتِ إِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْ
فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ
فِي رَسْمِ عَمِّكَ سِرٌ
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ
فِي رِيَاضِ النِّيلِ كَمْ مُسْتَنْزَهٍ
فِي زَحْلَةٍ مَوْلِدِي بِالرُّوحِ لا البَدَنِ
فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
فِي عِيدِ مَرْيَمَ وَهْيَ عِيدٌ دَائِمٌ
فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ
فِي فِتْيَةِ الجِيلِ كَانَ خَيْرُهُمُ
فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَا
فِي مثْلِ هَذَا الثُّكْلِ لِلْوَلَدِ الَّذِي
فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِي
فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
قد تُخْبِؤُ البِكْرُ فِي كُتَيِّبِهَا
قد قلدوك قلائد الدرر
قصر عن أدنى علاك الحسد
قَالَتِ الوَرْدَةُ ذَاتُ النَّهْيِ
قَالُوا قِرَاكُمْ شَعِييٌّ
قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ
قَد رَأَيْنَا الإِعْجَابَ حَولَك إِجمَا
قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ
قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَى
قَدْ تَوَلَّى رِفَاقُنَا وَبَقِينَا
قَدْ جَدَّدَ الأَفْرَاحَ عِيدُ الْمَوْلِدِ
قَدْ رَكِبْنا الأهْوَالَ وَالأَخْطَارَا
قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ
قَدْ شتَّتَ الضَّغْنُ المُفَرِّقُ بَيْنَكُمْ
قَدْ قَامَ فِي مَنْيَلِ مِصْرٍ مَسْجِدٌ
قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ
قَرَأْتُ دِيوَانَكَ لاَ أَنْثَنِي
قَرَّبَتْهُ فَمَا ارْتَوَى
قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ
قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ
قَلَّ فِي جَنْبِ فَضْلِكَ المَوْفُورِ
قَوْسٌ أَرَنَّتْ فَهَاجَتْ
قُلِّدْتِ بِالْحَقِّ وَشَاحَ الكَمَالْ
قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ
قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداً
كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِي
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كنَّا وَقَدْ أَزِفَ المَسَاءْ
كَأَنَّ سَمْعَانَ لمْ يَلْحَقْ بِمَنْ سَلَفَا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاً
كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني
كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِ
كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِي
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ
كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِ
كَرِيمَةُ حَاتم زُفَّتْ فَلاَقَتْ
كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ
كَيْفَ اعْتِذَارُكَ وَالسَّفَارَةُ أَوْلَى
كَيْفَ حَالُ السَّجِينَ لَمْ يُعْدَمِ
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
كُلٌّ لَدَيْكِ رَقِيقٌ
كُنْتَ فِي المَوتِ والْحَيَاةِ كبِيراً
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
كِسَاؤُكَ ما يكْسُوكَ أَهْلُكَ فِي مِصْرِ
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي
لاَ تَسَلْنِي وَقَدْ نَأُوا كَيْف حَالِي
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ
لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ
لاَ يَنْقَضِي العِيْدُ إِلاَّ أَنْ أُعَيد بِهِ
لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ
للبأس كانت دولةٌ فتصرمت
للهِ قَوْمٌ بِالثَّبَاتِ تَدَرَّعُوا
للهِ مَبْنًى حَلاَهُ معْنًى
للَه بيتٌ رحيبٌ
لم تشق نفسٌ أنت مسعدها
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
لمْ يَكَدْ يَسْبِقُ القضَاءَ نذيرُ
لوْ قِيلَ كَيْفَ تَتَم غانِيَةٌ
ليس تَغْوِي أُمَّةٌ فِيهَا هُدَاةُ
لَبَّيْكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِي
لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ
لَقَدْ آنَ أَنْ يَسْتَمْرِىءَ النَّوْمَ سَاهِدُ
لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّةُ الأَحْرَارِ
لَكِ يا مَي أَنْ تَتِيهِي كَمَا شِئْتِ
لَمَحْتُ مِنْكَ جَفاءً
لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍ
لَمْ تُطِيقِي بَعْدَ الأَلِيفِ الْبَقَاءَ
لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِلُ وَفَضَائِلُ
لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ
لَوَ أنَّ الْهَوَى أَعْطَى فُؤَادِي حَقَّه
لَوْ كَانَ فَذّاً إِنَّمَا
لَيسَ فِي الجَوِّ اعْتِدَالٌ
لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي
لَيْلَى اجْمَعِي النَّاسَ إِلَى محفِلٍ
لُبْنَانُ فِي أَسْمَى المَعَانِي لَمْ يَزَلْ
لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً
لُوريسُ إِنِّي هَانئٌ
لِطَلْعَتَ حَرْبٍ فِي مَجَالِ اجْتِهَادِهِ
لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِ
لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ
لِمَ لاَ تَشَابُهِ بَيْنَ أَيَّ
لِي سِكَرَتِيرَانِ عُزَّتْ دَوْلَتِي بِهِمَا
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ
لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ
ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
مجد الشآم أعدته فأعيدا
مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا
مع السلامة يا من يشخصان إلى
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ
مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْ
مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ
مَا بَيْنَ لُصُوصٍ وَلُصُوصٍ
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ
مَا ذَاكَ فِي الرَّأسِ بِشَيْبٍ يُرَى
مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا
مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ
مَا لِجرْحٍ جُرِحْتُهُ مِنْ ضِمَاد
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُ
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ
مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ
مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيْخَ وَاحَرَبَا
مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْ
مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
مَجْدٌ تَسَلْسَل كَابِراً عَنْ كَابِرٍ
مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرى
مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا
مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ
مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِ
مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّةِ اللهِ أَنْسُهُ
مَضَى عَهْدُ الصِّبَا فَغَدَوْتَ زَوْجاً
مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاً
مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍ
مَكَانُكَ لاَ يَخْلُو إِذَا غَيْرُهُ خَلاَ
مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماً
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ
مَنْ بَذْلُهُ بَذْلُ الشْبَابِ
مَنْ لاَ يًجِيبً إِذَا دعا
مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيم
مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
مَوْلاَي حباً وَإِجْلاَلا وَتكْرُمَةً
مَوْلاَيَ جَارى فِي النَّدى طَبْعُهُ
مَوْلاَيَ هَذَا فَضْلٌ جَدِيدُ
مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَا
مُصَابُ مِصْرَ مُصَابُ العَالَمِ العَرَبِي
مُصَابُك حَيّاً عَرَا جَعْفَرَا
مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا
مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
مِثَالِي هَذَا مُنْبِئٌ عَنْ سَرِيرَتِي
مِثَالِيَ أُهْدِيهِ إِلى مَنْ أُحِبّهُ
مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
مِصْرُ فِي مَوْقِفِ الدِّفَاعِ المَجِيدِ
مِنَ اللهِ فَضْلٌ أَنْ تَكُونَ حكِيمَنا
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِي
نظم العقد حولها من محبي
نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي
نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُ
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ
نَجَاتُكَ سَرَّتْ قَلْبَ كُلِّ مُعَظَّمٍ
نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِ
نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَى
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْ
نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى
نَظَرَ الشَّاعِرُ حُسْناً
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا
نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
نُحَيِّي الدَّاعِيَاتِ الأَولِيَاتِ
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ
نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ
نِعْمَ الوَكِيلُ مُجَاهِدٌ يَسْعَى إِلَى
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ
هذه الروض التي تبدي حلاها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَا
هيَ الْكَأْسُ وَارَتْهَا الطِّلاَ بشُعَاعِهَا
هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَى
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا
هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ
هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ
هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ
هَذَا حَفِيدٌ لِفَتْحِ اللهِ مَوْلِدُهُ
هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِ
هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْ
هَذِي الرَّزِيْئَةُ فيْكِ
هَذِي رُؤُوسُ الْقِمَمِ الشِّمَّاءِ
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا
هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ
هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ
هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ
هَلْ تَعْرِفُونَ أَحَدَا
هَلْ فِي الرِّثَاءِ لِقَائِلِيهِ جَدِيدُ
هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِ
هَلْ كَانَ حِينَ قُتِلْتَ سَلْبُ السَّالِبِ
هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي
هَلْ لِلمُعَزِّي فِي القوْلِ تَعْزِيَةً
هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُوا
هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِ
هَنِيئاً أَيَّهَا المَلِكُ المُفَدَّى
هَهُنَا تَمْلُكُ الْمَهَابَةُ قَلْبِي
هَيْهَاتْ نَقْضِي مِنْ كَبِيرِ جَمِيلِكُمْ
هُمْ يَفْتَحُونَ السَّمَاءَ
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ
هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِ
هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ
هِذِه الشَّمْسُ آذَنَتْ بِالسُّفُورِ
هِيلاَنَةُ ضَمِنَتْ لَهَا وَلِيُوسُفَ
هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ
هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَى
هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَا
هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْ
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْ
والموت ليس سوى التحول في بنىً
وديعة إن أطربتنا فهي المنى
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِ
وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَ
وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ
وَفَدَ الرَّبِيعُ إِلَيْكِ قَبْلَ أَوَانِهِ
وَفَدُوا يَسأَلُونَنِي كَيْفَ حَالِي
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ
وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ
وَقَفَ الزَّمَانُ فَمَا لِوَعْدِ كَمَوْعِدُ
وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباً
وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ
وَكَثِيبُ حُلْوَى تَشْتَهِيه
وَلدِي بَكَيْتُكَ بِالدُّمُوعِ سَخِينَةً
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
وَيَا سَنَةً لَقِينَاها
وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْ
وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ
يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى
يا ابن الألى بلغوا السماك الأعزلا
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاً
يا ابْنَ إِسْمَاعِيلَ إِنِّي فَرِحٌ
يا بالغ التسعين من عمره
يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍ
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌ
يا صاحب الدولة يا ابن
يا فاقد الولد الوحيد عجبت من
يا لعهد الصبا تقضي وشيك
يا لها اللَه غادة ذات دل
يا متقن الخط ويا ملبساً
يوسف يا سبط الندى والعلى
يَأَحْسَنُ مَا أَتْحَفْتُمَانِي بِهِ
يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسي
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ
يَا آلَ نُحَّاسِ وَآل بَحْرِي
يَا آيَةَ العَصْرِ حَقِيقٌ بِنا
يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ
يَا أَدِيبَ الدنَّيَا تُحَيِّيْكَ مِصْرُ
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ
يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاً
يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ
يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ
يَا أَوْحَدَ الأُمَرَاءِ يَا عُمَر
يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً
يَا ابْنَ لُبْنَانَ عُدْ إِلَى لُبْنَانِ
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه
يَا بَانِياتُ بالاتحَاد
يَا بَدِيعَ الْفنِّ وَالآداب
يَا بَنِي الدَّوْحَةِ العْرِيقَةِ فِي
يَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّوا
يَا بِنتَ يُوسُفَ وَالْكَمَالُ أَبُوكِ
يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ
يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ
يَا حُسْنَها سَاعَةً مِنَ العُمْرِ
يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي
يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَا
يَا رَبَّةَ الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِي
يَا زَائِريَّ تَمَتَّعَاً
يَا زَائِرَ الْحَسْنَاءِ فِي عِيدِهَا
يَا سَعْدَ هَذِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ
يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْ
يَا شَاطِيءَ البَحْرِ إِنَّ قَلْبِي
يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ
يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّي
يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَ
يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ
يَا طَبِيباً شَكَا فَكُلُّ عِليلٍ بَاتَ
يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
يَا عَزِيزَيْنَا اللَّذَيْنِ اقْتَرَنَا
يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا
يَا عِبْرَةَ الدَّهْرِ جَاوَزْتِ المَدَى فِينَا
يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ
يَا فَخْرَ مِصْرَ وَلِلْمَشَارِقِ سَهْمُهَا
يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى
يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً
يَا لَيْلَ أَبْدَعْتَ نِظَامَ الحِلَى
يَا لَيْلَةَ الأُنْسِ عُودِي